فؤاد سزگين

70

تاريخ التراث العربي

هذا مستحيل وخطأ فاضح لا يعتقده إلا الجهّال ولم يقل أسطانس هذا إلا ليغرر بهؤلاء الجهلة » ( برتلو : كيمياء chimie ، ج 3 ص 105 ، انظر preisendanz : المصدر المذكور له آنفا ، 1640 - 1641 ) . كذلك يوجد اسم أسطانس في فهرس الصنعويين لخالد بن يزيد ( islam : 18 / 1929 / 294 ) . وقد أورد جابر في كتابه « الخواص » كتاب « علم الصنعة » لأسطانس ( كراوس ج 2 ص 44 ، 3 ) . وقام جابر بشرح بعض أقوال أسطانس وغيره من الصنعويين في « كتابه سر الأسرار » ( المصدر السابق ج 1 ص 136 ) . وذكر الرازي أسطانس بين الصنعويين الذين تقدمت كتبهم كتابة « الشواهد » ستابلتون ( stapleton مجلة masb 3 / 1910 / 68 ؛ روسكا : مجلة islam 22 / 1935 / 289 ) ، أما ابن النديم ص 353 فيذكر أن زوسيموس صنّف كتابا على نحو أسطانس . هذا وقد حفظت بعض المقتطفات تحت اسم أسطانس باللغة اليونانية ، كما حفظت بعض الرسائل باللغة السريانية واللغة العربية ، ولم يقع بين أيدي مؤرخي الصنعة العربية ، بخصوص دراستهم للرسائل المنسوبة إلى أسطانس سوى كتاب « الجامع » وهناك ميل عموما إلى اعتبار هذا الكتاب - مثله كمثل الكتب الشبيهة المحفوظة باللغة العربية - من زيوف العرب ، غير أن هناك من يرى أن هذا الكتاب يقوم على أساس إغريقي على الأقل ( lippmann : النشأة entstehung ص 362 ، blochet مجلة rso 4 / 1911 - 12 / 275 ، ingeborghammer - jensen : أقدم سيمياء di ealtestealchymie ص 22 ) . ا ) مصادر ترجمته برتلو : « المدخل » introduction ص 213 ، وله أيضا في origines ص 163 - 167 ، شتاين شنايدر : ترجمات عربية ar . ubers . ص 239 - 240 ؛ lippmann : النشأة entstehung ص 66 - 67 ؛ blochet مجلة rso 4 / 1911 - 12 / 270 - 277 ؛ ديلز « diels » التقنية القديمة » « antiketechnik » ، الطبعة الثانية موسعة ، لا يبتسغ - برلين 1920 ص 127 ، 135 ، f . cumont ،